مرة أخيرة

في العلوم السياسية، هناك معضلة فلسفية بشأن مبدأ دعم الديمقراطية. وقد نتج عنها مناقشات لا تعد و لا تحصى. المعضلة تكمن في السؤال التالي: هل دعم الديمقراطية يعني تبني أي قرارات تصدر عن الأغلبية حتى لو كانت تلك القرارات تعني تدمير الديمقراطية المشار إليها؟ أم أنه يعني التأكد من إستمرار العملية الديمقراطية حتى لو كان ذلك على عكس رغبة الأغلبية؟ إذا ضللت الفرق هنا، دعني أسوق لك مثالا من المنطقة، من الشرق الأوسط. الجزائر 1991

في عام 1991, كانت المحاولة الأولى الحقيقية للقيام بانتخابات ديمقراطية في الجزائر. وقتها ترشح حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ على أرضية مفادها أنه لا ديمقراطية في الإسلام، وأنهم بمجرد وصولهم إلى سدة الحكم سيلغون الانتخابات الديمقراطية المستقبلية. وقد كان، صوتت الأغلبية بالفعل لحزب سيوقف العمل بكل أشكال التصويت!، مما أدي بالجيش أن يلغي الانتخابات على الفور، ما بدوره بدأ حربا أهلية عصفت بالبلد في أتون الفوضى لسنوات عدة. الآن إذا اعدنا طرح السؤال، من كان على حق؟ هل كنت تدعم فوز حزب الجبهة حتى لو كان ذلك يعني أنه لن تكن هناك إنتخابات ديمقراطية أخرى للأبد، وبالتالي لا ضوابط ولا موازين على حكمهم؟ أم أنك تعتقد أن إستمرارية الديمقراطية أهم للحياة السياسية والأجيال القادمة لهذا البلد، حتى لو كان ذلك يفسد على الأغلبية الحالية رغبتها؟ معضلة لطيفة أليس كذلك؟ لا يكف الناس عن النقاش حولها.

الأن دعني أخبرك لماذا إشتركت في الثورة بالأساس : بجانب التخلص من نظامنا القمعي الحبيب، كل ما أردت من الثورة هو وثيقة الحقوق المصرية، نافذة نهائية ولا يجوز صرفها أو إيقاف العمل بها أيا كان من بيده السلطة. أردت حق حرية الرأي والتعبير بكل اشكاله (الفني وغيره)، الحق في التجمع السلمي،حق الحرية الدينية، حق المساواة بين جميع المواطنين في الحق والحريات (بغض النظر عن الجنس، الدين، العرق، النسب، اللغة، الأصل الاجتماعي أو الرأي السياسي), الحق في المعلومات والشفافية لتبقى حكومتنا دائما تحت الرقابة وقابلة للمحاسبة، الحق في عدم الخضوع للتعذيب أو القسوة أو أي معاملة غير إنسانية، الحق في حماية متساوية من القانون والأمن، الحق في عدم التعرض للاعتقال أو الإحتجاز أو النفي العشوائي،أو إسقاط الجنسية بغير حق، الحق في إن يعتبر المرء بريئا حتى تثبت ادانته، الحق في محاكمة عادلة أمام هيئة قضائية مدنية نزيهة، يتمتع الجميع أمامها بالتمثيل القانوني، وأخيرا الحق في التعليم. من أجل هذه الحقوق خاطرت بحياتي وبدني، وهي ليست بحقوق جديدة أو أفكار مستحدثة، كلها وأكثر منها يمكن الرجوع إليها في الاعلان العالم لحقوق الانسان

عندما تبدأ ثورة، فإنك لا تقوم بها لتستجدي هذه الحقوق، وانما عليك انتزعها عنوة ممن حرموك اياها. تلك الحقوق هي الركيزة لأي مجتمع أو دولة ديمقراطية متقدمة، وهي لا تقبل الجدال أو النقاش، وملعون أنا إن وصل البرلمان احد يمنعني تلك الحقوق أو يفاوضني أو يساومني عليها. معذرة. أنا أريد هذه الحقوق أن تكن جزء من الدستور، بغض النظر عمن ينتخب للحكم. ولا يسمح بأي حال لمن وصل إلى السلطة أن يعبث بتلك الحقوق أو يغيرها، وله كامل الحرية في أن يفعل ما يريد بباقي مواد الدستور. لكن هذا منطقي أنا، ولك أن تتفق معي أو تختلف بقدر ما تشاء. ما أريد مناقشته الآن، هو لماذا يجب أن يخرج الناس إلي مظاهرات 27 مايو. لن اطلب من أن تذهب من أجل مطالبي، مع أن ذلك سيكون بادرة لطيفة، ولا لأجل مطالب المتظاهرين (يعلم الله أن هناك 7 قوائم مختلفة من المطالب يتم تداولها حاليا، والبعض سيذهب بدون قائمة واضحة من المطالب الخاصة بهم)، لأن المتظاهرين غير منظمين ومنقسمين ويئسوا من الحديث مع أي حد إلا مع أنفسهم في الوقت الراهن، ولا أطالبك بالذهاب للدفاع عن الثورة. لا، أنا اليوم أريد التحدث إلى الأغلبية الصامتة عما يهمهم: الإقتصاد، الأمن والاستقرار، ولماذا يجب عليهم، أكثر ممن سواهم، أن يذهبوا إلى مظاهرات 27 مايو، لأنه حقا وصدقا إن كانت تلك النقاط الثلاثة أكثر ما يهمك فاسمح لي إن أخبرك أنك في مأزق شديد، وكما كان الحال أيام مبارك، ليس بسببنا. عفوا

أعلم أنك ستختلف بشدة، فدعني اطرح عليك حجتي ثم قرر بنفسك، اتفقنا؟

عن الاقتصاد :

الآن السرد المتداول حول الإقتصاد يجري كالتالي: البلد تجاوزت حافة الهاوية، والآن في سقوط حر سريع، كل الاحصائيات تشير إلى كارثة محققة، إحتياطي الغذاء سينفذ بنهاية الشهر، ومتظاهري التحرير مازالوا مختطفين عجلة الانتاج ومحتفظين بها في التحرير مغطاه بأعداد منهم! ا ليس هذا مايقولون؟ حسنا، دعنا نسرد الحقيقة: الحكومة الانتقالية والمجلس العسكري فشلوا خلال 4 أشهر حتى الآن في أن يقدموا لك ما يمكن أن يشبه خطة إقتصادية عاجلة فيما عدا ، الجملة الشهيرة، “المظاهرات لا بد أن تتوقف”. وقد دأبوا، بإحصاءات مذهلة، أن يخبروك بمدى المصيبة التي تواجهنا، من دون أن يعطوك مرة خطة عمل واضحة كيف ينوون انقاذنا! (بالمناسبة، أنا لا أري فارقا بين تأكيد طنطاوي لنا أن أمة فقيرة، يعيش فيها 70% تحت خط الفقر وما بين تصريح مبارك الشهير : “احنا بلد موارده محدوده، أأكلكم منين كلكم؟”). تغاضى الآن عن قصة “سينفذ مخزوننا الإستراتيجي من القمح بنهاية الشهر” وهي القصة التي ظل المجلس العسكري يرددها الآن لأربعة أشهر، ودعنا نركز على المشكلة الحقيقية: أين معونة الطواريء – المكونة من مال وكوبونات غذاء – المخصصة لأقل الطبقات في مصر، والتي من المفترض أن تساعدهم خلال الأشهر القادمة حتى الانتخابات؟ أين صناديق التحفيز المخصصة لمساعدة الأعمال المتوسطة والصغيرة لعبور الفترة الانتقالية؟ ماذا؟ نحن لا نملك أي أموال؟ هل رأيت ميزانيتنا؟ لا أحد منكم فعل. أنت لا تدري ما هي مصروفاتنا ومدفوعاتنا، لأننا ممنوعون حتى اليوم من مراجعة حسابات بلادنا. أين المبادرات الجديدة التي حفزها التحرير نحو تكوين العديد من الشركات الناشئة والمبدعة؟ ماذا عن السياحة؟ كيف لا توجد مبادرة حكومية يتيمة لتشجيع السياحة تستفيد من الروح الجميلة التي نشأت في التحرير؟ لماذا لا توجد حفلات تحتفي بالحرية المكتسبة، معارض أو أحداث سياحية؟ لماذا على سبيل المثال، لا يوجد متحف ل 25 يناير، للناس لتحتفل بمصر الجديدة الحرة؟ هل قام سعادة وزير السياحة المحترم – صاحب مصنع مربى الفراولة سابقا – بتقديم أي مبادرة مثيلة؟

وماذا عن العقبة الحقيقية في طريق كل الاستثمارات ومشاريع النمو الاقتصادي التي نتمناها أن تبدأ في مصر : الفساد المؤسسي؟ لماذا لم يعالج أو حتى يشار إليه حتى الآن؟ ولماذا تروج لخرافة أن رجال الأعمال مستهدفين؟ إن وجود 7 أو 8 فاسدين منتفعين مقربين للنظام السابق في السجن ليس أبدا بالأمر الذي يحول الدولة إلى كيان ضد الاستثمار ورجال الأعمال، بل ضد الفساد العلني الرهيب. أنت يا راجل الأعمال الشريف، تريد أن تبرئ ساحتك وألا تنضم إلى من نفوا أنفسهم إختيار يا من ال منصور أو المغربي أو الحمقى الأخرين الذين حولوا مليارات إلى دبي؟ هاكم فكرة : تجمعوا وإبدأوا مبادرة للحقيقة والمصالحة. نحن ندرك أن الأغلبية العظمى منكم ليسوا فاسدين، لكنكم كنتم محاطين بثقافة فاسدة لم تكن لتسمح لكم بعمل أي شيء من دون دفع 18 رشوة مختلفة. نحن نفهم ذلك، لأننا جميعا دفعنا مثلكم رشاوي للحصول على أي خدمة عامة بشكل لائق. حسنا، لقد دفعتم رشوي فيما مضى، لكن الآن لحسن الحظ القانون المصري واضح: لو كنت قد دفعت رشوة وقمت بالابلاغ عن الواقعة، سيذهب هو إلى السجن وليس أنت. فلماذا لا توحدون أنفسكم الآن وتقدمن بلاغات رسمية ضد كل من إضطررتم إلى دفع رشوة له من قبل لتخليص أعمالكم، وننظف البلد مرة واحدة وأخيرة؟ أنتم لن تتحملوا أي مسؤلية قانونية، وفي الوقت ذاته ستقدمون خدمة جليلة للبلد بفضح الفاسدين في كل الوزارات و المحليات و المصالح الحكومية وتطهيرها كلها دفعة وحدة. تخيل ذلك. تطهير كامل من كل المرتشين في كل المصالح الحكومية، وبأيديكم. ستصبحون أبطالا على الفور، ولن تضطرون مرة أخرى، أبدا، إلى دفع رشوة لضمان سير أعمالكم! إنه ربح مضاعف! و إن كنتم لازلتم في خوف من المسؤلية القضائية إطلبوا العفو والحماية، وهذا جزء المصالحة! أما عن الحكومة، فإن كانت جادة حقا في تطهير البلد من الفساد وتهدئة مجتمع المستثمرين، كان عليها إقتراح ذلك، لكنهم لم يفعلوا، يجب عليك أنت إذن أن تطالب بذلك.

عن الامن :

فلنبدأ بأبسط الأسئلة: أين الشرطة بالضبط؟ هل تعلم أنه غير بعض الوجوه الذي ظهرت في الشوارع لتنظيم المرور، لم تظهر الشرطة لتؤدي واجبها؟ هل تعلم إنه ماعدا في الضواحي الأنيقة لوسط القاهرة (حيث يتجمع ويتحرك معظم الصحفيين الأجانب والإعلام المحلي) لم تظهر الشرطة بعد؟ وحينما تظهر ترفض التصرف؟ هل تدري أن هناك محافظات بأكملها لا أثر للشرطة فيها على الإطلاق بعد الثورة؟ وأن الناس هناك لا زالوا يحمون أنفسهم بأنفسهم؟ ولن اتحدث عن حقيقة أنه في حين قتل ما يزيد عن 800 مصري في الثورة، لم يداً حتى الآن إلا فرد واحد من الشرطة !، وقد حوكم غيابيا لأنه لا يستطيعون العثور عليه، لأن التعسف وجرائم القتل التي ترتكبها الشرطة لا يبدو أنها تضايقك، مع أنهم لا يهتمون ولا يفرقون بين من يقتلون.

لا، لن اتحدث عن ذلك كله، فلنتحدث بالأرقام: الشرطة هي الجهاز الوحيد في الحكم الذي تلقى زيادة في المرتبات، مرتين ومع ذلك لا يذهبون للعمل !. إذا افترضنا مرتباً مبالغ في تحقيره، قل 1000 جنيه لفرد الشرطة (اخذا في الإعتبار تدني مرتب أمناء الشرطة وتضخم مرتبات اللواءات)، إضرب ذلك في 1.5 مليون فرد شرطة، يكون الناتج 1.5 مليار جنيه مصري، في الشهر، أي حوالي 6 مليارات جنيه مصري في الأربعة أشهر السابقة فقط، نظير عدم قيامهم بعملهم! إذا أخذنا ذلك في الإعتبار جنبا إلى كوننا مفلسين وميزانيتنا تنزف كمان يقولون، فإن صرف هذه الكمية من الأموال على أفراد لم يكونوا يقوموا بعملهم قبل الثورة، وبعدها يرفضون القيام به، بالتأكيد سيبدو لك غير مقبول. أفراد الشرطة يقبضون مرتباتهم ليقوم بعملهم، فإذا كانوا يرفضون القيام به فلا يجب دفع مرتباتهم حتى يقوموا به، بالإضافة إلى إنه يجب مجازاتهم على ذلك. من ناحية المبدأ، لقد أقسمو قسما على الموت في سبيل تطبيق القانون و الدفاع عنك، وهاهم يحنثون بذاك القسم، وهو ما يقع تحت بند الخيانة. إلى متى تنوي أن تقبل ذلك وأن تتوسل اليهم ليقوموا فقط بعملهم؟ الى متى ستحتمل ذلك؟

عن الاستقرار :

الاستقرار يأتي من الشفافية، من فهم ما يجري حولك، وإلى أين تتجه البلاد، وهو ما لا نفهمه. نحن لا نعرف تاريخا لإقامة الانتخابات، عمليا قد يكون أقل من 100 يوم، حتى الآن. نحن لا نعرف شيئا عن سياسات الحكومة ولا عما كانت تفعل مختلف الوزارات في الأشهر الأربعة الماضية. لماذا لا يتضح لنا حتى الآن إن كانت حكومتنا تاخذ اجراءات في مواجهة المشاكل التي توجهنا؟ لماذا ليس هناك تقرير أسبوعي في كل الجرائد عن المواضيع التي تعامل معها المجلس العسكري والحكومة الانتقالية هذا الأسبوع وماذا على أجندتهم للأسبوع المقبل؟ لماذا يجب علينا أن ننتظر أمام الفيسبوك حتى يصدروا لنا بيانا غامضا وفي بعض الأحيان مناقض تماما لبيان سابق؟ وبما أننا نتحدث عن ذلك، لماذا سمح لهذا وهذا أو هذا أن يحدث؟ كيف يكون هناك إستقرار في ضوء ما سابق كله؟

 

وسؤالي الأخير، بعد مراجعة كل هذا، كيف يمكنك أن تظل ساكنا ولا تفعل شيئا؟ كيف لا تكون أنت بنفسك من ينظم مظاهرة الجمعة المقبلة في التحرير؟ لقد كنت مخلصا، لقد كنت إلى جانب المنطق. لقد أثمت مرات ومرات أنك سلبي للغاية، وأنك مبالغ في الرضا، وأنك مفرط في الرغبة في التنازل بلا سبب، وأنك رافض بشدة لترك الكنبة والوقوف من أجل أي شيء. وأنك لست براغب في القتال من أجل مستقبل بلدك التي تحبها، وقد تقبلت كل ذلك، واخترعت الحجة بعد الحجة، لشهور عديدة، ولا شيء بعد. كيف لا تكون غاضبا ؟؟؟

هذه الجمعة، أنا ذاهب إلى التحرير، وللمرة الأخيرة. وأنا ذاهب لأني أؤمن أن مطالبي عادلة ومشروعة. مطالبك ليست أقل شرعية، وحق لك أن تراها نافذة. لذلك، اذا كنت قد ذهبت للتحرير خلال أيام الثورة الثمانية عشر، ثم توقفت بعد ذلك، فالوقت قد حان لتذهب مرة أخرى، و تعلن مطالبك. وإذا لم تكن قد ذهبت قط للتحرير، وكنت جزءا من الأغلبية الصامتة التي لا تبغي شيئا إلا الأمن والاستقرار و الإزدهار الاقتصادي، فإنك، وأكثر من أي أحد آخر، يجب أن تذهب للتحرير هذه الجمعة، ولمرة أسمعهم صوتك ولا تبق صامتا بعد كل شيء. إذهب مرة واحدة، وخذ معك كل أصدقائك ممن يفكرون مثلك، ولتر إن كان ذلك لن يحقق مطالبك في أقرب وقت ممكن. إن صبرك قد اتخذ من المسلمات، وكل التماساتك وقعت على آذانا صماء على الجانبين. لقد حان الوقت لك أنت أيضا أن تتخذ موقفا.

Thanks to Amy Ash, Waleed Nada and Ahmed Omar for assisting in translating this post. 

Comments

  1. Nice to see that you have in Arabic; Hope that widely read. I know it is too much to ask that comments be translated but it would be interesting as many of your commentors have made excellent points.

  2. Wafeeq Ezzedin says:

    لقد بدأ كاتب المقال بكذبة كبيرة او على الاقل بدأ بجملة يصعب جدا تصديقها … كيف توافق الاغلبية على الغاء الديموقراطية؟؟؟ شئ صعب جدا تصديقه والسؤال التالي… هل طبق الجيش الذي الغى نتيجة الانتخابات في الجزائر هل طبق الديموقراطية؟؟؟؟ التي الغى نتيجة الانتخابات من اجلها؟؟؟؟ …. طبعا هذا لم يحدث حتى يومنا هذا ولن يحدث …في وجهةنظري!!!

    • عبد الغني says:

      أولاً.. أنا مبسوط جداً لأنك بدأت الكتابة بالغة العربية
      ثانياً بالنسبة للأستاذ وفيق
      منطقي جدأً أن توافق الاغلبية على إلغاء الديمقراطية لو كان “الخطاب الإلهي” يأمرهم بذلك
      و الخطاب الإلهي في وجهة نظر إسلامي تونس أو مصر لا يعترف بالديمقراطية
      و حتى أكثرهم تسامحاً يتحدث عن “الشورى” و فرق كبير بين أن تستشير أحد و أن تجعله هو يقرر
      فلا شك أن الإسلام من الممكن تفسيره أنه ضد الديمقراطية و يمكن تفسيره أنه معها
      و في أي الحالات سيصوت المسلمون لما يعتقدون أن دينهم يأمر به.. فإن انتصر الفريق (الذي أعتَقِدُ) أنه ظلامي و كان صوته أعلى .. فلا شك أن المسلمين سيصوتون ضد الديمقراطية
      و هذا هو تحديداً ما حدث في الجزائر 1991

  3. I want to thank you from the bottom of my heart for keeping me a SANE Egyptian. I know these kinds of comments seem silly but really just wanted to say thank you. We need more people who have critical thinking skills like you.

  4. هشام says:

    حزب الجبهة لم يقل أنه سيلغي الديموقراطية و لكن هذا ما قاله عنه أعداءه تماماً كما تحاول أن تتهم الإخوان.. هذا باطل بنيت عليه مقالك فمقالك كله باطل. ثم أنك تخيرنا بين الديموقراطية التي في صالحك أو الديموقراطية الوحشة التي ستأتي بالإخوان؟ ما هذه السفاهة؟ إحترم الشعب المصري أو اذهب إلى الجحيم

  5. One of the main benefits after January 25th 2011, is the fact that people started to interact and discuss freely what is on their minds. I used to think all Egyptians are airheads or ignorant. Anyway, I respect everyone practicing his legitimate rights properly and actually support these rights. Nevertheless, I’ve been through many ideas, discussions, articles, … you name it. Honestly, none got my attention beyond to react as expected. However, the ONLY public figure that got my real attention was Naguieb Sawiris for one reason: he is realistic and practical which are the treats of a successful business man. Not only that but he also translated his words into positive initiatives; maybe, because he’s resourceful but one can’t blame him for that.

    Action should not only be based on believes (otherwise we are no different from extreme Islamic groups) but also by preparation and numbers from reliable and credible sources and definitely media doesn’t count. Some may say, well there is no credible source of information. My answer would be: what my eyes can see is what I will react to. I have no other choice.

    1. People I know are losing their jobs, businesses, loved ones, security, … etc.
    2. Crime reached my own neighborhood like never before.
    3. There is no leadership.
    4. Religious tensions are high whether its real or intential.
    5. Unqualified people are being granted the right to talk through media.
    6. Dangerous Rumors everyday
    7. Spread of weaponary among civilans
    8. The list goes on and on ……

    All that means one thing CHAOS and the natural reaction to that for any normal human being is either RUN & HIDE or PAUSED trying to understand and decide based on his own priporities. We all would agree that SECURITY is on the top of the list.

    How in hell can that be accomplished in such a chaotic situation without the use of force? I urge everyone to get real, Egypt is not a democracy haven as we all know and the level of ignorance is high enough to hinder any decent attempts; this besides the fact that, we can’t afford the status for a long time as individuals (the majority – i don’t count people with bank accounts). Aren’t we pushing it hard enough for explosion.

    Most of the demands being rendered on daily basis are legitimate and no one can disagree. It is the means and timing we need to reconsider.

  6. Sherif Mostafa says:

    I left Egypt with my folks when I was about 6 years old. Went to the US. I forgot I was even Egyptian. Now, I’m prouder than ever. I attended the May 27th demonstration in Tahrir (earlier today). It was amazing. I am afraid of the Muslim Brotherhood though. I was born Muslim, but I want Egyptians to respect one another, whatever path one chooses. Egypt (all humans everywhere really) should be free. We are not Iran, and we are definitely not Saudi Arabia. We have a diverse community of all walks of life, and it must respected and honored for democracy to even be considered. Egyptians have the key to influence all Arab nations. I really hope the new constitution and government create true fairness and respect within our diversity and beyond.

  7. محمد says:

    لا أدري من أين أبدء لكن أبدأ بالترتيب: بدأت بالمعضلة السياسية. هذه المعضلة ياعزيزي ليست جديدة بل هي قديمة قدم الفقه الإسلامي. ولكن نحن قوم مغرمون بما يقدمه الغرب لا نقرأ ما لدينا من درر. يوجد شئ اسمه أهل الحل والعقد. وهو مجلس كالمجلس العسكري الآن أو كالبرلمان او مجلس الشورى هم من يحلوا ويعقدوافي أمور الأمة. ولأن الإسلام دين مرن فلم يحدد الفقهاء طريقة الإختيار ولكن حدد الإطار العام للفكرة وتركها لتطور الزمن تكون تارة بالتعيين كالجيوش التي لا تصلح معهم الإنتخاباتوتارة نستحدث عليها الإنتخابات. ثم الأمر الآخر هو هل الشورى معلمة أم ملزمة لولي الأمر؟ وهناك تحف علمية عن هذا الأمر وهي آراء تحتمل الخطأ والصواب ولأن المرونة هي الطابع الأعام على اجتهادات العلماء نستطيع اليوم القول أن هناك أمور ملزمة وأمور أخرى معلمة. ثم استدللت في مقالك بواقعة تاريخية سقتها بصورة غير علميةوأعذرني فيها من التدليس ما لا يحمل إلا على أمرين إما جهل بالواقعة أو تزوير. تم عمل انتخابات المحليات في الجزائر وكانت النتيجة لصالح الحركة الإسلامية فيها وسارت التجربة بنجاح وهذا ما جعل الناس تنتخبهم في الإنتخابات البرلمانية. أي أنهم أثبتوا جدارتهم في العمل العام لا في التنظير فقط. وإجتزاء الأحاديث هو حرفة المزورينفعندما سألوا عن الشورى في الإسلام أخذ جزء من حديثهم من قبيل لا تقربوا الصلاة وتم نشره في الغرب الديموقراطي الذي طالب في ليلية ظهور النتائج بتحرك الجيش. هذه أحداث عاصرتها وشاهدت الجزائريين الهاربين من بطش الجيش في أوروبا. وليس من رأي كمن سمع. وهل يعقل يارجل أن ينادوا قبل إتمام العملية الإنتخابية أنها مرة واحدة والشعب مغفل وينتخبهم. أم أنك أنت الذي تريد أستغفالنا. أتق الله فينا وفيهم وفي نفسك. ثم سؤالك التحفة عن استمرارهم أو الحفاظ على الديموقراطية وهل هناك ديموقراطية في الشقيقة الجزائر؟ أم أن إستحمارنا أصبح داء . أرد عليك بسؤال هل سفك الدماء كان أوجب على الديموقراطية. هل تشريد الناس بداعي الحفاظ على الديموقراطية من الديموقراطية؟ عندنا في ترثنا نحن وقاعدة تقول درأ المفسدة مقدم على جلب المصلحة. أيهما أفسد ترك الديموقراطية أم سفك الدماء. أخيرا لم ينادوا بإلغاء الإنتخابات ياسيدي فهي فرية ولا تسمع عنهم من جهات نحن أعلم بها ولكن اسمع منهم هم.
    فقرتك الثانية نسيت فيها أمر مهم وهي أن حريتك الشخصية والفكرية يجب ألا تتعدى على حقوق ومقدسات الآخر. وهو الفرق بيننا وبينكم. نريدها مقننة وتريدونها سداح مداح. أنا أعيش في أوروبا وأرى ويلات السداح المداح. أرى أن الدين ملطشة لكل من هب ودب على أرض الله للشهرة وهو مخزون إنتقامي ضد مؤسسة كنسية لم ولن توجد في الإسلام. الإستبداد الذي عشناه في عصور إسلامية كان استبداد سياسي. وإلا قلنا أن حكم مبارك كان حكم إسلامي استبدادي . إن إسقاط كل مسالب الحكام على الإسلام تطبيق خاطأ وإسقاط الحالة المسيحية الأوروبية على الحالة الإسلامية تطبيق خاطئ. أسألك سؤال من الذي هرب النازيون بعد الحرب العالمية الثانية ووجد لهم مخرج في أمريكا الجنوبية…..أنت لا تعرف سأخبرك الكنيسة الكاثوليكية. هل قامت مؤسسة الأزهر بإيواء الإرهابيين الإسلاميين الذين في الأصل هم صناعة البطش السياسي في بلادنا. لن نقبل بأن نلغي أمور في ديننا لا تقبل الإلغاء من أجل عيون حقوق الإنسان مثل حق الشذوذ في الزواج والتبني والزواج المدني والذي وصل بأوروبا أن تتزوج المأة كلبها أو أن يتزوج الرجل السمكة التي يحبها. يتعامل معنا بعض العلمانيون وكأننا بشر ليس لهم حضارة تراكمية نابعة من موروثات تاريخية حضارية دينية فيها الغث والسمين. يريد البعض نسف الحمام القديم. ياسيدي لدينا ما نقدمه للعالم لنثرى البشرية من معارفنا فلما نتعامل مع تراثنا على أنه كم مهمل ولا نصلح ما يمكن إصلاحه. أما أن نتعدى على تقسيم الميراث القرآني وعلى حق تعدد الزوجات فهذا يدعونا ان نقول نلغي القرآن والإسلام حتى تستريح الأبواق أبشرك بأن هذا لن يحدث. لقد اجتزأت من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفيه الغث والسمين ونحن شعوب لها ثقافتها نأخذ ونرد مما يقدم إلينا والذي سيفعل هذا هو برلماننا وليست صالوناتكم.

    كل ماذكرته عن الإقتصاد يناقش ويرد عليه وإن كنت أوافقك على الكم الأعظم بالنسبة للإقتصاد والأمن ولكني أقول في بعض الأحيان أن هذه الوزارة هي وزارة تسيير أعمال لا وزارة خطط وغيرة ولا أريد من المجلس العسكري سوى إدارة البلاد وتسليمها للبرلمان المنتخب. لا أريد منهم عمل قوى حكم يتغلغلوا في مفاصل الدولة ليحلوا محل المتغلغلين من الحزب الوطني أو يتحول المتغلغلين لأدوات القوة الحاكمة. أريد أن يبقوا منفصلين حتى نستلم نحن البلد. ثم كيف تطلب ممن حمى الثورة ولم يقم بها أن يكون ثورجي؟ هو لم يشارك ولم يقم بالثورة هو حماها من بطش المخلوع وجزاه الله خيرا على ذلك ولا تطلب منه يغير فكرة وطريقة عمل مؤسسته من أجلك لأننا نريد الثورة في الحياة المدنية ولا نريد نقلها للمؤسسة العسكرية؟

    أطلت ولم أرد على كل النقاط ولكن أقول لك أن ما يجمعنا فكريا أكثر بكثير مما يفرقنا وسواء نزلت أم لم تنزل فالكل يريد الخير لهذا البلد

    شكرا لسعة صدرك

  8. ياسين says:

    أشكرك أنك كتبت هذه المدونة بالعربية ، أنا قاريء لمدونتك منذ سنتين ولا أعلق لينو كانت إما توجه ليجنب إو مغتربين أو نخبة معينة تتحدث الانجلسي وأرجو أن تدون أكثر بيلجة العربية حتى تستطيع التواصل بشكل مباشر وص أفضل مع كل المصريين بجميع فئاتهم خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة من مستقبل بلدنة أرجو أن تاخذ مقترحي بيهتممة م وعلى رئي الجيش الله الموفق

    p.s I’m typing Arabic using AI yamli so please excuse the fuckup but you get my notion, thanks

  9. يسلام يعنى انت تجزم ان انتم “حتستلموا” البلد حتى قبل الانتخابات – يا لها من ديموقراطيه؟ و من “انتم” انىشاء الله ، و يقول لك مفيش اتفاقات مسبقه مح الجيش و لكنهم سوف “يستلموا”
    يا أخ يبتاع الاستلام كلامك كله مغالطات و تخلف و كأن البديل عن الاماره هو السذوذ الجنسى المقنن ؛ هل كانت مصر بها اى شكل من هذا و هل تعتقد ان المجتمع المصرى يقبل بذلك اى كان نوع الدوله بمسلميه و مسيحيه هذا أمر مرفوض و كلنا نعلم أى دوله ينتشر فيها الشذود بين الرجال و النساء و هي تتشدق بالاسلام

    من يتخيل ان البديل عن تطبيق الشريعه فى مصر هو الفساد الخلقى و الدعاره و الاباحيه فهو شخص جاهل لا يعلم اى شئ عن بلد مثل مصر – و انت تعلم تماما اين تنتشر الرذيله فى الدول العربيه