عن البلاغ المقدم ضد محمد مرسي بتهمة اهانة رئيس الجمهورية

توجهت اليوم على غير العادة إلى مكتب النائب لعام لتقديم بلاغ ضد الرئيس محمد مرسي لارتكابه الفعل الفاضح العلني وإهانة رئيس الجمهورية، وقد طالبت في هذا البلاغ بفتح التحقيق مع السيد محمد مرسي لارتكابه هذه الجرائم، وضم البلاغات المقدمة من رئاسة الجمهورية ضد أفراد بعينهم بتهمة إهانة الرئيس لهذا البلاغ. وأعلم جيداً أن البعض قد يسخر من هذا البلاغ، والبعض الآخر قد يرى أن هذا البلاغ أتفه من آن يتم التعامل معه بالجدية الكافية نظراً لوجود مخالفات اكثر جسامة من المفترض أن يتم التحقيق مع رئيس الجمهورية بشأنها مثل التعذيب أمام قصر الاتحادية وانتهاك القضاء. ولكنني أتفهم بالرغم من كل شيء هذه الرؤية، ولهذا قررت كتابة هذا المقال لشرح أسباب تقديم البلاغ والتأكيد على أن طلب التحقيق مع محمد مرسي فيما ارتكبه من مخالفات لا يستدعي السخرية ولا يجب النظر إليه كأمر تافه وغير مهم، الحقيقة ان هذا البلاغ هو رد رمزي للمشكلة الاكبر التي سوف نتطرق لها و التي بسببها تقدمنا بهذا البلاغ ( اهانة مرسي للرئيس مرسي) و الذي يعتبر رمز لشعب مصر و بالتالي اهانة الشعب المصري.

ولكن تفهم أسباب البلاغ تحتاج أولاً لتفهم السياق السياسي الحالي وتوقيت تقديم البلاغ. في الفترة الأخيرة قدمت عدة بلاغات ضد مواطنين من إعلاميين، وصحفيين، وكتاب بتهمة اهانة الرئيس من خلال عرض تصريحاته، وانتقاد لغة خطابه، والتعليق على أداؤه الحركي. ونتيجة لانقضاض رئيس الجمهورية على السلطة القضائية، وقيامه بتعيين نائب عام بطريقة تخالف القوانين والأعراف وتهدر من هيبة القضاء، قام النائب العام المعين بموجب إعلان دستوري يفتقد للشرعية بتشكيل نيابة جديدة تسمى نيابة حماية الثورة، ويكون من اختصاصاتها التحقيق في تهم إهانة رئيس الجمهورية. ومن المنتظر أن تبدأ اليوم محاكمة صحفيو اليوم السابع بتهم إهانة رئيس الجمهورية بعد ثورة قامت من أجل وقف مثل هذه المحاكمات. ومن ثم، فمن يرى أن هذا البلاغ هو نوعاً من العبث، فهو بالضرورة لا يقدر حجم العبث الذي تتعامل به سلطات الدولة الثلاث (تنفيذية، وتشريعية، وقضائية) مع الشعب.

شئنا أم أبينا، محمد مرسي هو الرئيس المنتخب لمصر، وهو يمثل الشعب والثورة والدوله بعد تقلده أرفع المناصب بها. وبالتالي فالرئيس محمد مرسي ملزم بما يحتم عليه منصبه من واجبات. وبما أن رئيس الجمهورية منصب عام يمثل ملايين من شعب مصر، فمحمد مرسي مسئولاً على الحفاظ على هيبة هذا الشعب وهيبة المنصب الذي يمثله. فمن المتعارف عليه سياسياً أن الشخصية العامة تكون هناك قيود على تصرفاتها وتصريحاتها، فما يسمح به للشعوب لا يسمح به بالضرورة للرؤساء. ولكن ما فعله محمد مرسي أمام رئيسة وزراء أستراليا لم يراعي فيه الحفاظ على هيبة هذا الشعب وعلى الآداب العامة التي اتفق هذا الشعب على احترامها. وبالرغم من أن ما فعله محمد مرسي من ملامسة لأجزاء حساسة في جسده علناً هو فعل يقوم به البعض في مصر، إلا أن هذا لا يجعله فعلاً مقبولاً من رئيس جمهورية، كما أن استخدام محمد مرسي لمصطلحات قد تحمل إيحاءات جنسية مثل “يعملوا حاجة غلط في حارة مزنوقة” لا يليق بخطاب وهيبة رئيس جمهورية. فكيف يمكن أن تعلم ابنك أن لمس هذه المناطق من جسده علناً مرفوض إذا كان رئيس الجمهورية يفعل ذلك على الهواء بكل أريحية؟ وكيف يمكن لأسرة مصرية عادية تحرص على الآداب العامة أن تشاهد خطاباً لرئيس مصر دون أن تصدم من استخدام الرئيس عبارات خادشة للحياء، اترضاه لأسرتك؟

ويستوقفنا في تهم إهانة الرئيس الموجهة من الرئاسة ضد أشخاص بعينهم، أن هؤلاء الأشخاص لم يقوموا بفعل ما هو أكثر من عرض تصريحات وتسجيلات للرئيس دون المساس بمحتواها. فمن قامت الرئاسة بتقديم بلاغات ضدهم لم يرتكبوا أكثر من عرض ما يفعله مرسي بكامل إرادته، وهو ما يعني أن من يقوم بإهانة محمد مرسي وينال من هيبة رئيس الدولة هو محمد مرسي نفسه. والجدير بالذكر أن ما كان يصدر من الرئيس المخلوع من سقطات إعلامية كان يحدث في لقاءات ودية، وليس في زيارات دولية وخطب رسمية مثلما فعل مرسي ولم يعتذر عنه.

والأخطر من ذلك أن ما يرتكبه مرسي من أخطاء لا يؤثر فقط على هيبة رئيس الجمهورية، بل هو ينال أيضاً من سمعة مصر على المستوى الدولي. ولعل ما ارتكبه مرسي من أفعال كملامسة جسده والتي أدت لموجة من السخرية من رئيس مصر على التليفزيون الأسترالي، أو ما صدر عنه من تصريحات كتشبيه السياسة الدولية بالمكرونة الاسباجتي، أو قوله أن فيلم كوكب القرود من أكثر الأفلام المؤثرة التي شاهدها، ولكن محمد مرسي ذكر مشهداً لم يكن موجوداً بالفيلم في الأساس. وقد ساهمت مثل هذه الأفعال والتصريحات في حصول محمد مرسي على أعلى نسبة رفض في استطلاع مجلة تايم، فقد صوت ٢ مليون شخص ضد اختيار مرسي كشخصية العام، وهي أعلى نسبة رفض في تاريخ هذا الاستفتاء وضعف النسبة التي حصل عليها بشار الأسد الذي يقوم بقتل شعبه يومياً منذ ما يقرب من عامين، أو وجوده ضمن قائمة أسوأ خمس رؤساء في استفتاء مجلة فورين بوليسي. فما ذنب المواطن المصري الذي شعر بالفخر بعد الثورة ورفع رأسه عالياً بين دول العالم لكي يدفع ثمن ما يرتكبه مرسي من اهانات في حقه؟ ما ذنب الثورة؟

وإذا ما نظرنا لكل ما تم ذكره على سبيل المثال وليس الحصر، نستطيع أن نرى المشكلة الحقيقة والتي كانت السبب الرئيسي وراء تقديم هذا البلاغ، وهي ببساطة سوء الأداء. وسوء الأداء هذا لا يقتصر على أداء محمد مرسي كرئيس للجمهورية، ولكنه يمتد لأداء حكومة محمد مرسي، ومستشارين محمد مرسي، والنائب العام الذي جاء به محمد مرسي. فهناك سوء أداء في قرارات محمد مرسي، وبسبب سوء الأداء يقوم القضاء بإلغاء هذه القرارات لعدم قانونيتها، واستكمالاً لسوء الأداء قام مرسي بمحاولة للالتفاف على الضعف القانوني في قراراته من خلال تحصينها بدلاً من تحسينها، ثم يستمر مرسي في الأداء السيئ من خلال تبرير تحصين قراراته لمواجهة مؤامرة يقوم بتدبيرها أربع أشخاص غير معروفين ، فمرسي قرر اللجوء لإعلان دستوري قمعي أدى لانقسام الشعب لمواجهة هذه المؤامرة المزعومة، وكأن مصر قد خلت فجأة من كل الأجهزة الأمنية المناط بها مواجهة هذا النوع من المؤامرات. وهذا السوء في الأداء بدأ الشعب المصري أن يستشعره في إدارة الشئون السياسية والاقتصادية للدولة، ولكن الشعب المصري يواجه الآن حقيقة عدم امكانية الاعتراض أو الاحتجاج أو التظاهر ضد سوء الإدارة دون التعرض لخطر الحبس بموجب قانون حماية الثورة، وبعد كل ذلك يحدثوننا عن هيبة الرئيس!

فالهيبة مثلها مثل الاحترام، تكتسب ولا تعطى أو تؤخذ أو تنتزع بأحكام قضائية أو إعلانات دستورية. نحن أمام رئيس أصر على تمرير دستور يقر دوراً للدولة في الحفاظ على الآداب العامة ثم يقوم بارتكاب أفعال وأقوال تنال من هذه الآداب. نحن أمام رئيس أقسم على احترام القانون ثم ضرب بهذا القانون عرض الحائط. نحن أمام رئيس ندرك جميعاً سوء إدارته للبلاد ولكنه يطالبنا بالرغم من ذلك بعدم الاعتراض حفاظاً على هيبته، فعن أي هيبة تتحدثون؟

من أجل هذه الأسباب قمت بتقديم البلاغ الذي أعلم جيداً أن النائب العام لن يقوم بالتحقيق فيه لأنه لا يحقق في البلاغات المقدمة ضد الرئيس أو أهله وعشيرته، ولكن لكي يكون هناك معنى بناء لما فعلته، سوف اقوم بتقديم بعض النصائح للرئيس محمد مرسي لعله يستمع.

  • -          المجهود المبذول لإفزاع الناس و إقناعهم بعدم إهانة الرئيس بتشكيل نيابة  حماية  الثورة ومحاكمتها للمتظاهرين والمعارضين يُعد إهداراً للمال العام ولن يؤدي إلى استقرار الأوضاع، حيث أن منع أي أو كل وسائل  التعبير عن الرأي في ظل سوء الأداء الحكومي مستحيل عملياً، وسوف يؤدي إلى تطرف وعنف الدولة والشعب في غنى عنهم. الاسهل والأوقع هو تنفيذ الرئيس لواجباته بالشكل الجيد الذي  يحفظ هيبة الرئيس و الرئاسة لأن الاحترام والهيبة تكتسب بالأداء وليس بالبلطجة . من الاخر يعني, امشي عدل يحتار عدوك فيك.
  • اقترح على الرئيس جديا  الالتزام بشهر من التدريب على  الخطابة والبروتوكولات الدبلوماسية وكيفية التعامل مع الإعلام على أيدي ذوي الخبرة في هذا الشأن، ولو لزم الأمر الاستعانة بخبراء ممن ينتمون للنظام البائد فلن تكون هذه مشكلة، فنحن نعرف من تعيينات محمد مرسي أنه لا يمانع أن يعمل معهم.
  • اقترح على الرئيس تغيير طاقم المستشارين القانونيين الذين يعملون معه ويورطونه بسوء أداءهم، واستبدالهم بأهل الخبرة وليس أهل الثقة، فطاقم المستشارين الحالي فشل حتى في إصدار قانون ديكتاتوري (قانون حماية الثورة) يكون خالي من العوار، فارتكبوا أخطاء في الصياغة حين قاموا بذكر أبواب من قانون الإجراءات الجنائية غير موجودة من الأصل في القانون، بل هي منصوص عليها في قانون العقوبات الجنائية غير المذكور في قانون حماية الثورة، ومن لا يعرف الفارق بين قانون الإجراءات الجنائية وقانون العقوبات الجنائية من غير الممكن أن يكون خبيراً قانونياً في المقام الأول.
  • وأخيراً، أطالب الرئيس بالحد من تحدث كل من خيرت الشاطر ومحمد بديع في شئون الدولة، حيث أن ظهورهم المتكرر يؤكد الفكرة المنتشرة أن السيد رئيس جمهورية مصر العربية هو في الحقيقة الرجل الثالث في تنظيم دولي، ويرأسه على الأقل الشخصان المذكوران. فإذا استمر الوضع في المنطقة مضطرباً سياسياً، قد يجد أعضاء القوات المسلحة أنفسهم في حالة حرب تحت قيادة قائد أعلى لا يعرفون إذا كانت قراراته نابعة من المصلحة الوطنية أو من الالتزامات الدولية لجماعة الاخوان المسلمون.

سيادة الرئيس محمد مرسي، أنت رئيس مصر. عليك أن تتفهم معنى ذلك جيداً وتكف عن إهانتنا.

Comments

  1. PLEASE TRANSLATE! Thanks

    • Publicola says:

      I agree

    • Mhamad jaman says:

      نريد ان يتم الكشف الصحي والعقلي لمحمد مرسي
      انه يتعاطى المخدرات فلا يصح ان يبقا في مصر لحظه واحدا
      يجب القبض عليه فورا

  2. Saeed hamed says:

    Great note and brilliant message to the socity

  3. google translate says:

    I went today unusually to the Office of the Attorney for the year to make a report against President Mohamed Morsi for committing indecent public and insulting the president, has demanded that the present communication open an investigation with Mr. Mohamed Morsi for committing these crimes, which included communications from the presidency against specific individuals on charges of insulting the president for this author. I know very well that some may make fun of this author, and others may see that this author trivial of being treated seriously enough because of irregularities over the gravity is supposed to be investigated with the President on them such as torture in front of Palace federal and violation of the judiciary. But I understand in spite of everything this vision, so I decided to write this article to explain the reasons for the author and to emphasize that the request to investigate Mohamed Morsi as committed irregularities does not require ridiculous and should not be seen as something trivial and unimportant, the fact that this author is a response symbolic of the problem Great that we will address them and that because of our progress in this communication (insult Mercy Mercy President) and which is considered a symbol of the people of Egypt and thus insulting the Egyptian people.
    But understanding the causes of the authors first need to understand the current political context and timing of the submission of the communication. Recently made several complaints against citizens from the media, journalists, and writers on charges of insulting the president through the presentation of his remarks, and criticism of his language, and to comment on the motor performance. As a result of the onslaught president on the judiciary, and he appointed attorney general in contravention of the laws and customs and wasted the prestige of the judiciary, the Attorney General appointed under constitutional declaration lacks legitimacy formation behalf called a new behalf protect the revolution, and have its terms of reference to investigate charges insulting the president. It is expected to begin today journalists seventh day trial on charges of insulting the president after the revolution in order to stop such trials. Therefore, it is felt that this author is somewhat absurd, is not necessarily an estimated size of tampering deal by the three powers of the State (executive, legislative, and judicial) with the people.
    Like it or not, Mohammed Morsi is elected president of Egypt, which represents the people, the revolution and the state after assuming the highest positions. Thus President Mohamed Morsi including binding requires him to his duties. As the President of the Republic as representing millions of people of Egypt, Mohammed Morsi responsible to maintain the dignity of this people and the dignity of the office represents. It is politically accepted that a public figure, there may be restrictions on their actions and statements, what is permitted by the peoples do not necessarily permitted by the heads. But what he did Mohammed Morsi in front of the Prime Minister of Australia did not take into account when maintaining the prestige of this people and the morals that these people agreed to be respected. Although he did Mohamed Morsi from touching sensitive parts in his body publicly is an act undertaken by some in Egypt, but that does not make it really acceptable to President of the Republic, and the use of Mohamed Morsi terms may carry sexual overtones, such as “work something wrong in the lane Msenoukh “unbecoming speech and prestige of the President of the Republic. How can teach your child to touch these areas of his body publicly rejected if the president does so on the air all the goodwill? How can an ordinary Egyptian family is keen on public morality should see a letter to the President of Egypt without shock of the president’s statements abrasive, obscene, Would you accept it for your family?
    And stands out on charges of insulting the president from the presidency directed against certain persons, that these people do not do what is more than statements and recordings of President without prejudice to its contents. It has presidential reports made against them have not committed more than what he does Mursi own steam, which means that it is insulting Mohammed Mursi and undermine the prestige of the head of state is the same Mohammed Morsi. It is worth noting that what was issued by the deposed president of lapses was happening in the media for interviews and friendly, not in international visits and official speeches as Mercy did not apologize for it.
    More seriously, what is wrong with the Mursi errors affects not only the prestige of the President of the Republic, but is also obtained from Egypt’s reputation at the international level. Perhaps what he did Mursi acts Kmlamsh his body and that led to a wave of ridicule from the President of Egypt on television in Australia, or released him from statements Ki_bah international politics Palmkronh Alaspajta, or saying that the film Planet of the Apes more movies influential he saw, but Mohamed Morsi said spectacle not present the film in the first place. Have contributed to such acts and statements in obtaining Mohamed Morsi the highest rate of rejection in the poll by Time magazine, the voice of 2 million people against choosing Mursi figure year, the highest rate of rejection in the history of this referendum and twice the ratio obtained by Bashar al-Assad, who is killing people daily For nearly two years, or his presence on the list of the five worst presidents in a referendum Foreign Policy magazine. What is the guilt of the Egyptian citizen who felt proud after the revolution and raise his head high among the countries of the world in order to pay for what is wrong with the Mursi insults against him? What is the guilt of the revolution?
    If we look at all that has been said, for example, and not as a limitation, we can see that the real problem and that was the main reason behind the present communication, which is simply poor performance. The poor performance this is not limited to the performance of Mohammed Morsi as President of the Republic, but extends to the performance of the government Mohamed Morsi, Mohamed Morsi advisers, and the Attorney General, which was brought by Mohamed Morsi. There poor performance in the decisions of Mohamed Morsi, and because of the poor performance does justice to cancel these decisions to their illegality, and complement the poor performance has Mursi trying to circumvent the weakness legal decisions through vaccinated rather than improve, then continue Morsi in poor performance through justify immunize its decisions to confront conspiracy based Ptdberha four unknown people, Vmrsa decided to resort to repressive constitutional declaration led to the division of the people to confront this alleged conspiracy, and if Egypt had suddenly emptied of all the security agencies entrusted with the face of this kind of plots. This bad performance began the Egyptian people that felt by the Department of Political Affairs and the country’s economic, but the Egyptian people now face the fact that the possibility of objection or protest or demonstrate against mismanagement without the risk of imprisonment under the Protection of the Revolution, and after all that Ihdthonna for prestige President!
    Valhabh like respect, gaining not given or taken or removed by court orders or declarations unconstitutional. We are in front of the President insisted on passing the Constitution recognizes a role for the state in preserving public morals and then committing acts and statements undermine the Arts. We are in front of the President swore to respect the law and then hit this wall law. We are in front of the President of all aware of the mismanagement of the country, but asking us though no objection in order to preserve the prestige, narrated any prestige talking?
    For these reasons you submit author, who I know very well that the Attorney General will not investigate it because it does not bring in the communications against the president or his family and, but for there to be meaningful building for what it did, I will provide some tips to President Mohamed Morsi perhaps listen.
    - The effort made to scare people and convince them not to insult President formation behalf protect the revolution and prosecute the protesters and dissidents is a waste of public money and will not lead to stabilization of the situation, as to prevent any or all means of expression under poor government performance is practically impossible, and will lead to extremism and violence state and the people in indispensable. Easier and Alawqa is the implementation of the President’s duties as good preserve the dignity of the president and the presidency because the respect and prestige gaining performance and not bullying. Other means, I walk amended confused enemy Vic.
    Suggested that the President seriously commitment month of training on the rhetoric and diplomatic protocols and how to deal with the media at the hands of experienced in this regard, though the necessary hiring, who belong to the defunct regime will not be a problem, we know of appointments Mohamed Morsi he does not mind to work with them .
    Suggested that the President change crew legal advisers who work with him and Aortonh bad performance, and replace them with people of experience and not the people of confidence, Aftaqm advisers current failure even in a law dictatorial (Protection Act Revolution) be free from Alawar, Vartkpoa errors in the wording when they mention doors of the Law Criminal Procedure does not exist originally in the law, it is stipulated in the Criminal Code is not mentioned in the Law on the Protection of the Revolution, and does not know the difference between the Code of Criminal Procedure and the Criminal Penal Code is not possible to be a legal expert in the first place.
    Finally, I call on President occur every reduction of Khairat Al-Shater and Mohamed Badie in the affairs of the state, where the backs repeated confirms the idea spread that Mr. President of the Arab Republic of Egypt is in fact the third man in an international organization, and led by at least two people mentioned. If the situation continues in the politically turbulent region, you may find members of the armed forces themselves in a state of war under the leadership of the commander in chief does not know if the decisions stemming from the national interest or of the international commitments of the Muslim Brotherhood.
    Mr. President Mohamed Morsi, you are the president of Egypt. You have to understand the meaning of this well and stop insulting us.

  4. Man, this is really disgusting!! How silly is that, I just saw the video and what an earth you are talking about!! The guy has don’t nothing wrong, and really you are just after fame.
    I think we in the Arab world don’t understand much about democracy, because we either live like sheeps following the rules without even saying a single word, or go beyond the damn sense of accusing people on crab things. Bullocks!!

  5. Mandarina says:

    Brilliant! Those who cannot comprehend the message behind said report should acquaint themselves with notions such as: allegory, burlesque, ridicule… maybe they’ll understand this has nothing to do with democracy or lack of it!

  6. Sorry us silly muslims are so poorely acquainted with the subtelties of “allegory, burlesque, ridicule”. I guess its a bit like the emporers new clothing. In our ignorance all we can see that the article is a bankrupt product of a sterile bankrupt voice.

    If you really regard this as quality satire I can only assume you are not very well read!

  7. Satire is a worthy weapon but it cannot hide a paucity of real vision. Sandmonkey represents a tired clapped out vision (or lack of vision). So with no alternative agenda to set he just whines and wimpers from the sidelines.

    • It is clear that Latifa is a part of the NewSpeak Front of the Brotherhood. She is merely mouthing the sort of Islamist re-branding that has erupted in Egypt, and is even further amplified by the latest reports of torture by hardliners who have taken Copts into a mosque and beaten them for their clearly nefarious ends. Which seem to be to take Egypt back to the 7th Century. And she also appears to be trying to set up SandMonkey for a take-down. Beware this sort of double-speak – it always ends in terror.

  8. Democracy, religion, etc. is worth nothing. I am not defending Morsi . I don’t like the MB at all.
    Morsi has to feed 80 million poor people ( or 79.990.000 million, the rest have what they need). He has to negotiate with a rich military and with the merchants of food, energy and clothing. That’s a treacherous road he has to walk if he & the MB want to survive. And then try to build more prosperity for Egyptians. What will happen if they continue to deflect the economic problems through attacks on Copts and other minorities “de jour” …………………………?And this has nothing to do whether I know or understand the culture……

  9. And also, this is a great opportunity to stop the incitement against Jews, Copts, etc., that is embedded in the educational/religious system……………..I guess that I am naive, but as an american taxpayer I would make aid conditional to this kind of change………………….

  10. Unfortunately Muslim radicals and all to often the Muslim on the street amply prove that they just can’t quite get the hang of democracy. They vote in people who commit worse crimes then Mubarak. They persecute Copts and anyone else who gets in the way of returning Egypt to the 7th century. If Latifa wants to see “sterile and bankrupt” then she has only to look at the Islamicists.

  11. Please do a little update, even if it is just to say ‘hi, I’m here and busy’ — friends get worried when they haven’t heard from you in so long!

    • michael george says:

      I agree; Please sandmonkey, if you aren’t disposed to opine or educate us; let us know you are ok.

  12. I read your blog from time to time, and it has been several months since your last post. As the people who commented in March said, please just put something up to show that you and your blog are still there. Thanks.

  13. Valerie says:

    God bless Egypt

  14. Valerie says:
  15. The Wiz says:

    Congratulations again. Hope this time it all works out better. Tough times ahead but keep the faith.